الشيخ أبو الفتوح الرازي
232
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
كردى كه آن ظالم كه كسى را به ظلم مىكشد ( 1 ) مستحقّ ذم و عقاب نبودى ، چه اگر او بنكشتى او را او خود در حال به مردى قطعا و يقينا ، و خلاف اين معلوم شده است عقلا و شرعا . قوله : * ( ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ) * ، خطاب است با مشركان ، گفت : پس از اين همهء نعم و آيات و بيّنات از خلق آسمان و زمين و ابداع غرايب و بدايع [ 57 - پ ] و اظهار انواع صنايع در او [ و ] ( 2 ) خلق شما از آدم و خلق آدم از گل و هر يكى را اجلى و وقتى نهادن و حكم و قضا كردن با اين همه نعمت هم شك مىكنى ( 3 ) در وجود و الهيّت و وحدانيّت من و نظر و تفكّر نمىكنى ( 4 ) تا شما را علم حاصل شود و شكّ برخيزد . * ( وَهُوَ اللَّه فِي السَّماواتِ وَفِي الأَرْضِ ) * ، اين آيت محتمل دو معنى است : يكى آن كه او خداست در آسمانها و زمينها ، يعنى معبود است و منفرد به تدبير و تقدير در او ، كس را [ با او ] ( 5 ) در آن شركت نيست چنان كه يكى از ما گويد : هو الامير فى البلد و الملك فى الولاية ، و مراد نه حلول و نزول باشد ، و كذا ( 6 ) هو الخليفة فى الشّرق و الغرب ، و محال است وجود او در يك حال به مشرق و مغرب ( 7 ) ، پس معنى اين باشد كه گفتيم كه : او مدبّر است در شرق و غرب و پادشاه است ( 8 ) بر بحر ( 9 ) و بر « هو » مبتداست و « اللَّه » بدل است از او ، و * ( فِي السَّماواتِ وَفِي الأَرْضِ ) * ، در محلّ خبر مبتداست ، و تقدير آن كه : هو اللَّه المعبود فى السّموات و فى الارض المدبّر فيهما ( 10 ) ، و روا بود كه خبر بعد خبر باشد چنان كه گفت : وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِله وَفِي الأَرْضِ إِله ( 11 ) ، كقولهم : هذا حلو حامض ، و تقدير آن بود : و اللَّه فى السّموات و اللَّه فى الارض . وجه دوم ( 12 ) در معنى آيت آن است كه : كلام تمام باشد عند قوله : * ( وَهُوَ اللَّه ) * ، و اين
--> ( 1 ) . مج ، وز ، مت : مىبكشد . ( 5 - 2 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج ، وز افزوده شد . ( 3 ) . مىكنى / مىكنيد . ( 4 ) . آف : نمىكنيد . ( 6 ) . مج ، وز ، مت ، لت : كذلك . ( 7 ) . آج بود . ( 8 ) . اساس : پادشاست . ( 9 ) . مت : در بحر . ( 10 ) . مج ، وز ، مت ، لب ، لت : فيها . ( 11 ) . سورهء زخرف ( 43 ) آيهء 84 . ( 12 ) . لب ، مر : دويم .